Loading edition detail...
Preparing this view.
Book detail
لقد تم توضيح أن كتاب الله (القرآن الكريم) يحتوي من الغلاف إلى الغلاف على معلومات تاريخية مشفرة، لا يستطيع أحد من البشر أن يأتي بها؛ وهذا دليل قاطع على صلاح القرآن الكريم؛ وأنه لا يكون من أحد إلا من خالق البشر، إذ لا يعلم الغيب إلا الله تعالى؛ وإلا فكيف نفسر كيف أن القرآن الكريم يحتوي على تواريخ أنبياء الله ورسله، وتواريخ بعض الفراعنة ومعظم مواعيد بني إسرائيل التي يختلفون عليها. ثم إنه دليل على أنه لم يحدث أي تغيير أو تغيير في القرآن الكريم، أو زيادة أو نقصان، منذ نزوله (قبل حوالي 1400 سنة) حتى يومنا هذا؛ وأن النبي محمد (ص) قد أبلغ على أكمل وجه ما نزل عليه. 15-9) أما لماذا لا يستطيع أحد من البشر أن يأتي بمثل القرآن الكريم (ناهيك عن إعجاز القرآن الكريم اللغوي)، تلك الإعجاز التاريخي الذي حفظه الله تعالى من خلال الآيات: كلمات، وحتى حروف القرآن الكريم. وكانت هذه الإعجازات التاريخية غير مرئية وغير واضحة، حتى اتضحت بعض ملامح الحضارات القديمة، خاصة الحضارة المصرية القديمة التي اشتهرت بعد حملة نابليون (حوالي عام 1800م)، حيث تم العثور على حجر رشيد المكتوب بثلاث لغات، وبدأ حل لغز الحرف الهيروغليفي وبدأ التعرف على تاريخ مصر القديم.
| Edition | Egnlish |
|---|---|
| Publisher | National Library |
| Pages | 248 |
| Format | E-book |
| Search language | english |
| ISBN_13 | 978-9-957-67214-0 primary |
Publication-specific alternatives linked to the same work.